سأضع هنا بإذن الله تعالى الإعرابات الغامضة:
أولا: زيداً فاضرب
زيد مفعول به للفعل اضرب والإشكال هنا كيف تعطف المفعول به على فعله ؟
قالوا هذا كلام لعطف المفعول به على فعله تأويل بالضرورة لأن أصله(تنبه فاضرب زيداً)والعطف هنا عطف جملة طلبية(اضرب زيدا)على جملة طلبية(تنبه)ثم حذف الفعل(تنبه)فصار التركيب(فاضرب زيداً)فكرهوا أن تبدأ الجملة بحرف عطف وليس هناك معطوف عليه مذكور فقدموا المفعول به لإصلاح ما جرى في التركيب(جملة تبدأ بحرف عطف وليس هناك معطوف عليه مذكور)بعد حذف المعطوف عليه فصار التركيب(زيداً فاضرب).
مسألة:وماذا لو رفعنا زيداً ؟
هنا لابد أن نشغل الفعل بضميره فيصير التركيب(زيدٌ فاضربه)ونعرب زيد خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا على أن أصل التركيب قبل حذفه هو(هذا زيد فاضربه)وهنا جملة فعلية طلبية معطوفة على جملة اسمية خبرية فالأفضل أن نقدر فعل أمر نعطف عليه الجملة الفعلية فيكون التركيب(هذا زيد تنبه فاضربه).
مسألة:وماذا لو قلنا(الجبانُ فاضربه) ؟
هنا الإجابة غير ماقيل آنفا لأن هذا التركيب هناك ثلاث آيات في القرآن الكريم وردت عليه منها(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما)فالمختار أن هناك تأويل وهو أن ال التي في(الجبان)وفي(السارق)وفي(السارقة)بمعنى الذي والتي كأن قيل(الذي جبن فاضربه)(والذي سرق والتي سرقت فاقطعوا أيديهما)ويحسن دخول الفاء على خبر الاسم الموصول مثل(الذي قام فله درهم)لأنه أشبه الجملة الشرطية مثل(من قام فله درهم).
هذا هو اختيار الفراء وهو كوفي فإن لم تقل به فالأجود والله أعلم أن تقول أن تقدير التركيب هو(السارق والسارقة نفذوا حكم الله فيهما فاقطعوا أيديهما) أو مثل ما قال المعربون(فيما فرض عليكم السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما)ويجوز أن تعطف جملة إنشائية طلبية على جملة خبرية إذا كان لها محل من الإعراب وهنا تكون الفاء عاطفة وإذا قلت أن السارق والسارقة على تقدير الذي سرق والتي سرقت فالفاء زائدة في الخبر .
ورد هذا التركيب في الشعر القديم:
وقائلةٍ خَوْلانُ فانْكِحْ فتاتَهمْ
وأُكرومَةُ الحَيَّيْنِ خِلْوٌ كما هِيَا
هكذا سُمِعَ من العرب تُنْشِدُه.
نقول نفس الكلام على أن أصل التركيب هو(هذه خولان فانكح فتاتهم)ونفسر نفس التفسير بالإضافة لقول لسيبويه أن هناك فعل شرط محذوف كأنه قيل(هذه خولان فإن كان كذلك فانكح فتاتهم)والفاء واقعة في جواب الشرط.
والله أعلم
المصدر
أولا: زيداً فاضرب
زيد مفعول به للفعل اضرب والإشكال هنا كيف تعطف المفعول به على فعله ؟
قالوا هذا كلام لعطف المفعول به على فعله تأويل بالضرورة لأن أصله(تنبه فاضرب زيداً)والعطف هنا عطف جملة طلبية(اضرب زيدا)على جملة طلبية(تنبه)ثم حذف الفعل(تنبه)فصار التركيب(فاضرب زيداً)فكرهوا أن تبدأ الجملة بحرف عطف وليس هناك معطوف عليه مذكور فقدموا المفعول به لإصلاح ما جرى في التركيب(جملة تبدأ بحرف عطف وليس هناك معطوف عليه مذكور)بعد حذف المعطوف عليه فصار التركيب(زيداً فاضرب).
مسألة:وماذا لو رفعنا زيداً ؟
هنا لابد أن نشغل الفعل بضميره فيصير التركيب(زيدٌ فاضربه)ونعرب زيد خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا على أن أصل التركيب قبل حذفه هو(هذا زيد فاضربه)وهنا جملة فعلية طلبية معطوفة على جملة اسمية خبرية فالأفضل أن نقدر فعل أمر نعطف عليه الجملة الفعلية فيكون التركيب(هذا زيد تنبه فاضربه).
مسألة:وماذا لو قلنا(الجبانُ فاضربه) ؟
هنا الإجابة غير ماقيل آنفا لأن هذا التركيب هناك ثلاث آيات في القرآن الكريم وردت عليه منها(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما)فالمختار أن هناك تأويل وهو أن ال التي في(الجبان)وفي(السارق)وفي(السارقة)بمعنى الذي والتي كأن قيل(الذي جبن فاضربه)(والذي سرق والتي سرقت فاقطعوا أيديهما)ويحسن دخول الفاء على خبر الاسم الموصول مثل(الذي قام فله درهم)لأنه أشبه الجملة الشرطية مثل(من قام فله درهم).
هذا هو اختيار الفراء وهو كوفي فإن لم تقل به فالأجود والله أعلم أن تقول أن تقدير التركيب هو(السارق والسارقة نفذوا حكم الله فيهما فاقطعوا أيديهما) أو مثل ما قال المعربون(فيما فرض عليكم السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما)ويجوز أن تعطف جملة إنشائية طلبية على جملة خبرية إذا كان لها محل من الإعراب وهنا تكون الفاء عاطفة وإذا قلت أن السارق والسارقة على تقدير الذي سرق والتي سرقت فالفاء زائدة في الخبر .
ورد هذا التركيب في الشعر القديم:
وقائلةٍ خَوْلانُ فانْكِحْ فتاتَهمْ
وأُكرومَةُ الحَيَّيْنِ خِلْوٌ كما هِيَا
هكذا سُمِعَ من العرب تُنْشِدُه.
نقول نفس الكلام على أن أصل التركيب هو(هذه خولان فانكح فتاتهم)ونفسر نفس التفسير بالإضافة لقول لسيبويه أن هناك فعل شرط محذوف كأنه قيل(هذه خولان فإن كان كذلك فانكح فتاتهم)والفاء واقعة في جواب الشرط.
والله أعلم
Yuvhfhj yhlqm
المصدر
مواضيع مشابهة
اخر المواضيع