من مائدة الحديث: فضل صيام يومي الاثنين والخميس
من مائدة الحديث:
فضلُ صيامِ يَوْمَيِ الاثنينِ والخميسِ
عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قال: قالُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»[1].
الشَّرحُ:
الصَّومُ مِنْ أفضلِ العباداتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها المرءُ إلى ربِّه، وقد كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَحُثُّ عليه، ويُكثِرُ التَّطوُّعَ به، وهناك أيَّامٌ جاء فيها مزيدٌ مِنَ الفضلِ والتَّرغيبِ، منها يوما الاثنينِ والخميسِ؛ فإنَّ أعمالَ بني آدمَ مِنَ الخيرِ والشَّرِّ والطَّاعةِ والمعصيةِ تُعرَضُ على اللهِ تعالى عرضًا أسبوعيًّا في هذينِ اليومينِ، وكان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يرغبُ أنْ يُعرَضَ عملُه وهو مُتلبِّسٌ بطاعةِ الصِّيامِ؛ وذلك لأنَّ الأعمالَ الصَّالحةَ إذا صاحَبَها الصَّومُ؛ رفع قدرَها، وزادَ خلوصَها للهِ عزَّ وجلَّ.
ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1- فضيلةُ عبادةِ الصَّومِ، وأنَّ الرَّسولَ صلى الله عليه وسلم كان يُكثِرُ منه.
2- فضلُ صومِ يَوْمَيِ الاثنينِ والخميسِ، والحثُّ عليه.
3- ثبوتُ عرضِ أعمالِ العبادِ على اللهِ عرضًا أسبوعيًّا في يوميِ الاثنينِ والخميسِ.
4- مبادرةُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم للخيراتِ، معَ أنَّه قد غُفر له كلُّ ذنبِه؛ وذلك لكمالِ عبوديَّتِه لربِّه، واستشعارِه عِظَمَ حقِّه عليه، وشكرًا له على مِنَّتِه، ودلالةً وهدايةً لأُمَّتِه.
[1] رواه التِّرمذيُّ (747).
المصدر
من مائدة الحديث:
فضلُ صيامِ يَوْمَيِ الاثنينِ والخميسِ
عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قال: قالُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»[1].
الشَّرحُ:
الصَّومُ مِنْ أفضلِ العباداتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها المرءُ إلى ربِّه، وقد كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَحُثُّ عليه، ويُكثِرُ التَّطوُّعَ به، وهناك أيَّامٌ جاء فيها مزيدٌ مِنَ الفضلِ والتَّرغيبِ، منها يوما الاثنينِ والخميسِ؛ فإنَّ أعمالَ بني آدمَ مِنَ الخيرِ والشَّرِّ والطَّاعةِ والمعصيةِ تُعرَضُ على اللهِ تعالى عرضًا أسبوعيًّا في هذينِ اليومينِ، وكان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يرغبُ أنْ يُعرَضَ عملُه وهو مُتلبِّسٌ بطاعةِ الصِّيامِ؛ وذلك لأنَّ الأعمالَ الصَّالحةَ إذا صاحَبَها الصَّومُ؛ رفع قدرَها، وزادَ خلوصَها للهِ عزَّ وجلَّ.
ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1- فضيلةُ عبادةِ الصَّومِ، وأنَّ الرَّسولَ صلى الله عليه وسلم كان يُكثِرُ منه.
2- فضلُ صومِ يَوْمَيِ الاثنينِ والخميسِ، والحثُّ عليه.
3- ثبوتُ عرضِ أعمالِ العبادِ على اللهِ عرضًا أسبوعيًّا في يوميِ الاثنينِ والخميسِ.
4- مبادرةُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم للخيراتِ، معَ أنَّه قد غُفر له كلُّ ذنبِه؛ وذلك لكمالِ عبوديَّتِه لربِّه، واستشعارِه عِظَمَ حقِّه عليه، وشكرًا له على مِنَّتِه، ودلالةً وهدايةً لأُمَّتِه.
[1] رواه التِّرمذيُّ (747).
lk lhz]m hgp]de: tqg wdhl d,ld hghekdk ,hgolds
المصدر
مواضيع مشابهة
اخر المواضيع
نـظـرة عـيـنـاك.
bởi المشاغب,
مشاعر مبعثرة
bởi المشاغب,