اشتـقـت الـيكـ.

المشاغب

Administrator
اشتـقـت الـيكـ.



.



إشتقت إليكِ
وبخطى مثقلة انهكها الإفتقاد
كأن اللقاء صفحة وانطوت ولم تعد تنتمي لنا
أراكِ دون الوصول إليك
كأنك أصبحتي سراباً لاتأبهين بالوجود
أضمأ لأنظر إليك وتصرين ان اكون أعمى
كأنك تسلمينني عصاتي ولامتكأ لي سواها
تشعرينني بالأمل فأسير في كل طريق يوصلني إليك
لامفر منكِ إلا إليكِ ، وكل ماحاولات الرجوع ترفضني
فأختنق في كل مرة افكر فيها بالنسيان
انتي المهيمنة في اعماقي ، اللاموجودة في واقعي
كأنني اتبع اثراً والرياح الساخرة تجعلني اتوه
هل يعجبك ان اكون تائهاً بلا وجهة معلومة
أهذا إشتياق..!!
أم انني اسقط مرة تلو الآخرى
وفي كل مرة انهض كنت أراكِ في أعماقي
احاول ان امسكك بيدي فلا أجدكـ
فيجتاحني شعور بالألم وأود حينها الخلاص
لم تكن فكرة التعايش واردة إطلاقاً
ففي كل مساء كنت احدث طيفك عنا
أخبره ان الوقوف بشموخ كان انهياراً
وان الكبرياء الذي يحميني ينخر اوردتي
وان خلف ابتسامتي الكثير من الأحزان
لقد رحلتي لكنك أخذتي كل شيء مني
فماذا بقي منا سوى سرابكِ
وماذا امسك عدا عكازتي
وفي هذا المساء اتسائل
هل اشتقت إليك فقط ؟

.

.


بقلم / محال






hajJrJj hgJd;J>​

المصدر
 
عودة
أعلى