خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ

المشاغب

Administrator

خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ

خَلَقْتَنِي نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ طِينٍخَلَقْتَنِي نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ طِينٍ
خَلَقْتَنِي نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ طِينٍخَلَقْتَنِي نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ طِينٍ
[td]

..
..
..
بين مطر " النقد " ورياح " الغرور " :
..
تأملات في البناء والهدم
..
في ساحة " الإبداع " لا يُولد النص ليكون معصومًا
..
بل ليُقرأ ويُناقش ويُعاد تشكيله على ضوء " النقد "
..
فـ النقد حين يكون نبيلاً يشبه " المطر " الذي يروي جذور الفكرة
..
يمنحها فرصة لـ " النمو "
..
أما حين يتلبّس " الغرور " فإنه يتحول إلى " ريحٍ " عاتية
..
لا تسعى إلا لـ " اقتلاع " الشجرة من جذورها لا لـ تهذيبها
..
:
..
النقد البنّاء : " مرآة " التطور
..
النقد البنّاء لا يكتفي بـ رصد " العيوب " بل يضيء جوانب القوة
..
يقترح سبلًا لـ " التطوير "
..
إنه حوار بين " عقلين " لا صراع بين ذاتين
..
الناقد البنّاء يقرأ النص كما يقرأ " الطبيب " نبض مريضه
..
بـ حرص وحنو وحرص على " الشفاء " لا التشهير
..
يطرح " الأسئلة " لا الاتهامات
..
يقدم أمثلة تحليلية لا " أحكامًا " عامة
..
يراعي " السياق " ويُدرك أن الجمال قد يختبئ في التفاصيل
..
في هذا النقد لا يشعر الكاتب بأنه في " محكمة "
..
بل في " ورشة " إبداعية حيث يُعاد تشكيل الحرف ليبلغ مداه
..
:
..
النقد الهدّام : حين يتكلم " الجرح "
..
أما النقد الهدّام فغالبًا ما ينطق عن " حاجة مريضة " في النفس
..
إنه لا يرى " النص " بل يرى الكاتب ويقيسه بـ مسطرة الذات
..
هذا النوع من النقد يشبه موقف " إبليس " حين رفض السجود لـ آدم
..
لا لـ عيب في آدم بل لـ " غرور " في نفسه :
..
" أنا خيرٌ منه خلقتني من نار وخلقته من طين "
..
لا يبحث عن " المعنى " بل عن الهيمنة
..
لا يقرأ النص بل يقرأ " الغيرة "
..
لا يمدّ يدًا بل يرفع " إصبعًا "
..
إنه نقد لا يُراد به " البناء " بل الهدم
..
ولا يُقصد به النص بل " النيل " من صاحبه
..
:
..
بين النقد و " النية "
..
الفرق بين النقدين لا يكمن في " اللغة " بل في النية
..
فـ الكلمة نفسها قد تكون " دواءً " أو داءً بحسب اليد التي تكتبها
..
والكاتب حين يواجه نقدًا لا يحتاج إلى " مجاملة " بل إلى مرآة صادقة
..
لكن حين تتحول " المرآة " إلى سيف فإن الرد لا يكون بـ الصراخ
..
بل بـ " الثبات " وبالاستمرار في الكتابة
..
:
..
خاتمة
..
في عالم " الحرف " لا يُقاس الكاتب بـ عدد من يصفق له
..
بل بـ قدرته على أن يكتب رغم " العواصف "
..
والنقد حين يكون نبيلاً يصبح " شريكًا " في الرحلة لا حجرًا في الطريق
..
أما النقد الذي ينضح بـ " الغرور " فإنه لا يُسقط إلا صاحبه
..
تمامًا كما سقط " إبليس " حين رأى في الطين نقصًا
..
ولم ير في " السجود " حكمة
..
فـ ليكن نقدنا " مطرًا " لا ريحًا
..
وليكن الحرف " مرآةً " لا ساحة حرب
..
:
..

بـ قلم " الـعـقـاب "
[/td]​


oQgQrXjQkAd lAk k~QhvS ,QoQgQrXjQiE 'AdkS​

المصدر
 
عودة
أعلى