زهرة الدفلى من أشهر النباتات السامة في العالم

[td]
تُعد الدفلى من أشهر النباتات السامة في العالم، وهي شجيرة دائمة الخضرة تجمع بين الجمال الشديد والخطورة الكبيرة.
تنتشر بكثرة في الحدائق والطرق العامة في المناطق الدافئة بسبب تحملها للجفاف والحرارة،
لكن جميع أجزائها تقريبًا تحتوي على سموم قوية.
الموطن الأصلي
الموطن الأصلي للدفلى يشمل:
حوض البحر الأبيض المتوسط.
شمال أفريقيا.
جنوب أوروبا.
الشرق الأوسط.
أجزاء من جنوب آسيا.
أما اليوم فقد زُرعت في معظم المناطق الدافئة حول العالم كنبات زينة.

الوصف النباتي
1. الشكل العام
شجيرة معمرة.
دائمة الخضرة.
ارتفاعها يتراوح بين 2–6 أمتار.
كثيرة التفرع.
2. الساق
خشبية.
لونها بني رمادي.
تفرز عصارة لبنية بيضاء عند قطعها، وهي سامة.
3. الأوراق
طويلة رمحية الشكل.
جلدية سميكة.
طولها 5–20 سم.
مرتبة غالبًا في مجموعات من ثلاث أوراق.
لونها أخضر داكن.
الأزهار
ألوانها
الأبيض.
الوردي.
الأحمر.
القرمزي.

ملاحظة: ما يُعرف بالدفلى الصفراء ليس من النوع نفسه، بل ينتمي إلى جنس آخر يُسمى الدفلى الصفراء.

خصائصها
قطر الزهرة 3–6 سم.
تحتوي خمس بتلات.
بعضها عطر.
تزهر من الربيع حتى الخريف.
الثمار والبذور
الثمرة عبارة عن قرنين طويلين.
قد يصل طول القرن إلى 20 سم.
عند النضج ينفتح ويطلق بذورًا مزودة بزغب يساعدها على الانتشار بواسطة الرياح.
البيئة المناسبة
تفضل:
الشمس الكاملة.
الحرارة المرتفعة.
التربة جيدة التصريف.
تتحمل:
الجفاف.
الملوحة.
التلوث.
الرياح.
ولهذا تُزرع كثيرًا على جوانب الطرق.

النمو
سريعة النمو.
قد يزيد نموها السنوي عن نصف متر في الظروف المناسبة.
تتحمل التقليم الشديد.
طرق التكاثر
بالعقل الساقية (الأكثر شيوعًا).
بالبذور.
بالترقيد أحيانًا.
التركيب الكيميائي
تحتوي الدفلى على مجموعة من الجليكوسيدات القلبية (Cardiac Glycosides)، وأهمها:
الأولياندرين (Oleandrin).
نيريين (Neriine).
أولياندرجين (Oleandrigenin).
ديجيتوكسيجينين (Digitoxigenin).
تشبه هذه المركبات في تأثيرها بعض الأدوية القلبية مثل الديجوكسين، لكنها تختلف في التركيب والجرعة، وقد تكون خطيرة جدًا عند التعرض لها.

لماذا هي سامة؟
تثبط هذه المركبات مضخة الصوديوم والبوتاسيوم في الخلايا، مما يؤدي إلى اضطراب في كهربائية القلب وانقباض العضلات.
أجزاء النبات السامة
جميع الأجزاء سامة، ومنها:
الأوراق.
الأزهار.
الجذور.
الساق.
البذور.
العصارة البيضاء.
وحتى النبات الجاف يحتفظ بسميته.
أعراض التسمم
قد تبدأ خلال ساعات من التعرض وتشمل:
الجهاز الهضمي
غثيان.
قيء.
ألم بطني.
إسهال.
القلب
بطء شديد في النبض.
اضطراب نظم القلب.
انخفاض ضغط الدم.
وقد تحدث اضطرابات خطيرة تهدد الحياة.
الجهاز العصبي
دوخة.
نعاس.
ارتباك.
تشوش الرؤية.
في الحالات الشديدة قد يحدث فقدان للوعي أو توقف للقلب.

هل لمسها سام؟
ملامسة النبات غالبًا لا تسبب تسممًا عامًا، لكنها قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى:
تهيج الجلد.
احمرار.
التهاب بسيط.
أما دخول العصارة إلى العين فيمكن أن يسبب التهابًا وألمًا شديدًا.
هل رائحة الزهور سامة؟
لا، رائحة الأزهار نفسها ليست سامة.
لكن لا يُنصح بتذوق أي جزء من النبات أو استخدامه في الطعام أو المشروبات.
هل احتراقها خطير؟
نعم.
دخان احتراق الدفلى قد يحمل مركبات سامة، لذلك لا يُنصح بحرقها أو استخدامها كحطب للطهي.
الحيوانات
الدفلى سامة لكثير من الحيوانات، مثل:
الخيول.
الأبقار.
الأغنام.
الماعز.
الكلاب.
القطط.
الطيور.
وقد تسبب كميات صغيرة منها تسممًا شديدًا.

الاستخدامات
رغم سميتها، تُستخدم في:
تنسيق الحدائق.
مصدات الرياح.
تزيين الطرق.
تثبيت التربة في بعض المناطق.
أما طبيًا، فقد دُرست بعض مركباتها مخبريًا لخصائصها البيولوجية، لكن لا توجد علاجات معتمدة تعتمد على النبات الخام بسبب سميته العالية، ولا ينبغي استخدامه في الطب الشعبي أو العلاج المنزلي.
حقائق علمية
تتحمل درجات حرارة تتجاوز 40°م.
يمكنها تحمل فترات طويلة من الجفاف.
تبقى خضراء طوال العام في المناخات الدافئة.
تعتبر من أكثر نباتات الزينة السامة انتشارًا في العالم.
حتى الأوراق اليابسة تحتفظ بسميتها لعدة أشهر.
يستطيع النبات الإزهار بغزارة حتى في التربة الفقيرة.

[/td]

[td]
تُعد الدفلى من أشهر النباتات السامة في العالم، وهي شجيرة دائمة الخضرة تجمع بين الجمال الشديد والخطورة الكبيرة.
تنتشر بكثرة في الحدائق والطرق العامة في المناطق الدافئة بسبب تحملها للجفاف والحرارة،
لكن جميع أجزائها تقريبًا تحتوي على سموم قوية.
الموطن الأصلي
الموطن الأصلي للدفلى يشمل:
حوض البحر الأبيض المتوسط.
شمال أفريقيا.
جنوب أوروبا.
الشرق الأوسط.
أجزاء من جنوب آسيا.
أما اليوم فقد زُرعت في معظم المناطق الدافئة حول العالم كنبات زينة.

الوصف النباتي
1. الشكل العام
شجيرة معمرة.
دائمة الخضرة.
ارتفاعها يتراوح بين 2–6 أمتار.
كثيرة التفرع.
2. الساق
خشبية.
لونها بني رمادي.
تفرز عصارة لبنية بيضاء عند قطعها، وهي سامة.
3. الأوراق
طويلة رمحية الشكل.
جلدية سميكة.
طولها 5–20 سم.
مرتبة غالبًا في مجموعات من ثلاث أوراق.
لونها أخضر داكن.
الأزهار
ألوانها
الأبيض.
الوردي.
الأحمر.
القرمزي.

ملاحظة: ما يُعرف بالدفلى الصفراء ليس من النوع نفسه، بل ينتمي إلى جنس آخر يُسمى الدفلى الصفراء.

خصائصها
قطر الزهرة 3–6 سم.
تحتوي خمس بتلات.
بعضها عطر.
تزهر من الربيع حتى الخريف.
الثمار والبذور
الثمرة عبارة عن قرنين طويلين.
قد يصل طول القرن إلى 20 سم.
عند النضج ينفتح ويطلق بذورًا مزودة بزغب يساعدها على الانتشار بواسطة الرياح.
البيئة المناسبة
تفضل:
الشمس الكاملة.
الحرارة المرتفعة.
التربة جيدة التصريف.
تتحمل:
الجفاف.
الملوحة.
التلوث.
الرياح.
ولهذا تُزرع كثيرًا على جوانب الطرق.

النمو
سريعة النمو.
قد يزيد نموها السنوي عن نصف متر في الظروف المناسبة.
تتحمل التقليم الشديد.
طرق التكاثر
بالعقل الساقية (الأكثر شيوعًا).
بالبذور.
بالترقيد أحيانًا.
التركيب الكيميائي
تحتوي الدفلى على مجموعة من الجليكوسيدات القلبية (Cardiac Glycosides)، وأهمها:
الأولياندرين (Oleandrin).
نيريين (Neriine).
أولياندرجين (Oleandrigenin).
ديجيتوكسيجينين (Digitoxigenin).
تشبه هذه المركبات في تأثيرها بعض الأدوية القلبية مثل الديجوكسين، لكنها تختلف في التركيب والجرعة، وقد تكون خطيرة جدًا عند التعرض لها.

لماذا هي سامة؟
تثبط هذه المركبات مضخة الصوديوم والبوتاسيوم في الخلايا، مما يؤدي إلى اضطراب في كهربائية القلب وانقباض العضلات.
أجزاء النبات السامة
جميع الأجزاء سامة، ومنها:
الأوراق.
الأزهار.
الجذور.
الساق.
البذور.
العصارة البيضاء.
وحتى النبات الجاف يحتفظ بسميته.
أعراض التسمم
قد تبدأ خلال ساعات من التعرض وتشمل:
الجهاز الهضمي
غثيان.
قيء.
ألم بطني.
إسهال.
القلب
بطء شديد في النبض.
اضطراب نظم القلب.
انخفاض ضغط الدم.
وقد تحدث اضطرابات خطيرة تهدد الحياة.
الجهاز العصبي
دوخة.
نعاس.
ارتباك.
تشوش الرؤية.
في الحالات الشديدة قد يحدث فقدان للوعي أو توقف للقلب.

هل لمسها سام؟
ملامسة النبات غالبًا لا تسبب تسممًا عامًا، لكنها قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى:
تهيج الجلد.
احمرار.
التهاب بسيط.
أما دخول العصارة إلى العين فيمكن أن يسبب التهابًا وألمًا شديدًا.
هل رائحة الزهور سامة؟
لا، رائحة الأزهار نفسها ليست سامة.
لكن لا يُنصح بتذوق أي جزء من النبات أو استخدامه في الطعام أو المشروبات.
هل احتراقها خطير؟
نعم.
دخان احتراق الدفلى قد يحمل مركبات سامة، لذلك لا يُنصح بحرقها أو استخدامها كحطب للطهي.
الحيوانات
الدفلى سامة لكثير من الحيوانات، مثل:
الخيول.
الأبقار.
الأغنام.
الماعز.
الكلاب.
القطط.
الطيور.
وقد تسبب كميات صغيرة منها تسممًا شديدًا.

الاستخدامات
رغم سميتها، تُستخدم في:
تنسيق الحدائق.
مصدات الرياح.
تزيين الطرق.
تثبيت التربة في بعض المناطق.
أما طبيًا، فقد دُرست بعض مركباتها مخبريًا لخصائصها البيولوجية، لكن لا توجد علاجات معتمدة تعتمد على النبات الخام بسبب سميته العالية، ولا ينبغي استخدامه في الطب الشعبي أو العلاج المنزلي.
حقائق علمية
تتحمل درجات حرارة تتجاوز 40°م.
يمكنها تحمل فترات طويلة من الجفاف.
تبقى خضراء طوال العام في المناخات الدافئة.
تعتبر من أكثر نباتات الزينة السامة انتشارًا في العالم.
حتى الأوراق اليابسة تحتفظ بسميتها لعدة أشهر.
يستطيع النبات الإزهار بغزارة حتى في التربة الفقيرة.

.ivm hg]tgn lk Haiv hgkfhjhj hgshlm td hguhgl
المصدر