![]() | ![]() |
[td]

.
.
.
أعـود مـن " الـغـيـاب "
.
لـا أحـمـل " نـصـا "
.
بـل أحـمـل " رمـادا "
.
أعـيـد تـشـكـيـلـه جـمـلـة
.
تـتـربـص بـ قـارئـة
.
تـنـهـش يـقـيـن كـل " قـارئ "
.
قـبـل أن يـفـهـم مـعـنـاهـا
.
.
.
أنـا سـيـد " الـهـاويـة "
.
أعـيـد تـرتـيـب " الـفـوضـى "
.
أجـعـل " الـحـرف "
.
يـمـشـي عـلـى حـافـة " الـلـيـل "
.
كـ أنـه طـائـر
.
يـبـحـث عـن قـلـب
.
يـسـتـحـق " الـسـقـوط " فـيـه
.
.
.
فـي " الـمـنـتـصـف " لـا نـقـف حـائـريـن
.
بـل نـمـارس طـقـوس " الـتـلـاشـي " بـ سـيـادة
.
.
.
أصـهـر مـشـاعـري الـمـتـقـطـعـة
.
أجـمـع شـتـاتـهـا
.
أكـسـر صـمـتـهـا
.
أعـيـد تـرتـيـب نـبـضـهـا
.
ثـم أطـلـقـهـا
.
تـلـتـهـم بـقـايـا " يـقـيـن " تـفـتـرسـه
.
كـ أنـهـا " عـقـاب " مـن لـيـل قـديـم
.
.
.
فـي " الـمـنـتـصـف " يـولـد " الـظـل " قـبـل صـاحـبـه
.
لـا يـكـتـمـل " الـضـوء "
.
لـا يـسـتـقـر " الـظـلـام "
.
تـتـدلـى " الـحـقـيـقـة " مـن سـقـف مـنـخـفـض
.
كـ أنـهـا عـقـوبـة " مـعـلـقـة "
.
.
.
تـتـسـاقـط " الـسـمـاء " إلـى الـأعـلـى
.
تـشـرب " الـجـذور " ظـمـأ الـغـيـم
.
لـا " قـاع " يـسـتـقـبـل سـقـوطـنـا
.
و لـا " أجـنـحـة " تـعـرف لـغـة الـتـحـلـيـق
.
.
.
الـمـرايـا تـعـكـس " ظـلـا " لـا يـشـبـه مـلـامـحـي
.
أقـف عـلـى حـافـة " الـصـوت "
.
فـ يـبـتـلـع الـصـمـت " حـنـجـرتـي "
.
.
.
فـي " الـمـنـتـصـف "
.
لـا أنـتِ تـصـلـيـن
.
و لـا أنـا أغـادر
.
نـتـقـاطـع كـ شـرارتـيـن
.
تـخـافـان " الـاشـتـعـال "
.
تـخـجـلـان مـن " الـانـطـفـاء "
.
.
.
تـتـبـعـت " آثـاركِ " كـ صـيـاد لـا يـرحـم
.
لـ أكـتـشـف فـي آخـر " الـدرب "
.
أنـنـي كـنـت " الـطـريـدة " الـتـي تـمـشـي طـوعـا إلـى حـتـفـهـا
.
و أن " فـخـكِ " كـان أجـمـل مـن كـل حـريـاتـي
.
.
.
يـذوب يـقـيـن " الـأيـام " بـيـن يـديـكِ
.
تـسـقـط كـل " الـمـسـافـات "
.
يـعـلـن " الـعـقـاب " ولـاءه أمـام " عـيـنـيـكِ "
.
.
.
هـذا الـذوبـان لـيـس مـن " دفـئـي " بـل مـنـكِ أنـتِ
.
مـن ذلـك " الـنـداء " الـذي نـطـق اسـمـي
.
فـ جـعـل الـعـالـم يـتـوقـف لـ حـظـة لـ " يـسـمـعـكِ "
.
.
.
فـ هـذا " الـكـبـريـاء " لـيـس إلـا شـرك حـريـر
.
و أنـتِ فـيـه " الـغـزالـة " الـتـي تـورطـت بـ عـنـاق صـيـادهـا " الـعـقـاب "
.
.
.
تـلـامـسـيـن " الـضـبـاب " بـ شـفـتـيـكِ
.
فـ تـتـنـفـسـيـن " زفـرة " الـجــارح
.
الـتـي خـبـأتـهـا خـلـف " مـرآتـكِ " خـلـف الـزجـاج
.
.
.
حـيـن أراكِ كـ " الـمـاء "
.
لـا أشـتـهـي " الـارتـواء " لـ أنـجـو
.
بـل أقـدس " الـظـمـأ " الـذي يـبـقـي فـمـي مـلـتـصـقـا بـ فـمـكِ
.
.
.
يـا " فـتـنـة الـعـبـور "
.
إن كـانـت " قـبـلـتـكِ " تـجـعـل " الـوقـت " يـتـلـعـثـم
.
فـ " أنـفـاسـي " هـي " الـهـاويـة "
.
الـتـي تـبـتـلـع " الـزمـن "
.
.
.
لـم أكـن " طـيـفـا " يـراود يـقـظـتـكِ
.
بـل " قـدرا " كـتـب قـبـل أن تـولـد " الـأيـام "
.
.
.
لـا تـعـتـرفـي بـ " الـصـدفـة " فـي مـحـرابـي
.
فـ كـل " الـدروب " الـتـي تـاهـت بـكِ
.
كـانـت تـقـصـد " هـاويـتـي " بـ إحـكـام
.
يـا سـيـدة " الـقـصـر " يـا كـل الـمـنـال
.
.
.
لـا أكـتـب كـي أرضـي
.
و لـا كـي أعـجـب
.
بـل كـي أربـك مـشـاعـركِ
.
كـي أسـقـط الـعـالـم
.
مـن أعـلـى " يـقـيـنـه "
.
يـهـوي بـ قـاع لـم يـعـرفـه مـن قـبـل
.
.
.
مـشـاعـري حـيـن أصـهـرهـا
.
لـا تـعـود مـشـاعـر
.
تـعـود إلـى " جـارح "
.
يـخـتـرق صـدركِ
.
يـتـرك فـي " الـروح " نـدبـة
.
تـلـمـع كـلـمـا مـر " الـلـيـل "
.
.
.
لـا أعـود بـ " الـنـصـوص "
.
بـل أعـود بـ مـا تـبـقـى
.
مـن " لـيـل " لـم يـكـتـب
.
و مـن " نـبـض " يـتـوارى خـلـف صـدى
.
يـخـشـى أن يـصـيـر اسـمـا
.
تـفـضـحـه الـمـرايـا
.
و مـن شـهـقـة تـبـحـث عـن قـارئـة عـن " مـلـهـمـة "
.
تـسـتـحـق " ارتـجـافـهـا "
.
.
.
حـيـن يـفـتـح " قـصـركِ " أبـوابـه لـ " الـهـاويـة "
.
تـتـلـاشـى " الـبـدايـات " و تـحـتـرق " الـنـهـايـات "
.
.
.
الـتـقـاء " الـسـيـادة " بـ " الـعـدم " يـنـجـب حـيـاة
.
و انـحـنـاء " الـسـقـوط " فـي حـضـرتـكِ لـيـس هـزيـمـة
.
بـل هـو " اعـتـراف " بـ أن " الـارتـفـاع " خـدعـة
.
.
.
أنـا سـيـد " الـهـاويـة " الـذي لـا يـخـشـى " الـارتـطـام "
.
و أنـتِ " الـنـور " الـذي يـروض " الـظـلـام "
.
فـ دعـي " الـعـابـريـن " يـبـحـثـون عـن " الـنـجـاة "
.
بـيـنـمـا نـصـنـع نـحـن " خـلـودنـا " فـي عـمـق " الـضـيـاع "
.
.
.
هـذه هـي عـودتـي
.
و هـذا هـو نـصـي
.
و هـذه هـي " غـابـة " الـجـارح
.
حـيـن أكـتـب
.
لـا تـنـبـت أوراقـا
.
بـل تـنـبـت " يـقـيـنـا "
.
أقـطـعـه
.
و أتـركـه يـنـزف
.
حـتـى يـفـهـم أن " الـحـرف "
.
لـيـس لـ الـقـراءة
.
بـل لـ " الـارتـجـاف "
.
.
.
شـامـخ " قـصـركِ " يـا سـيـدة " الـمـنـتـصـف " بـ هـذا الـبـهـاء
.
و مـرعـبـة " هـاويـتـي " حـيـن تـبـتـلـع " الـحـضـور "
.
.
.
[/td]

.
.
.
أعـود مـن " الـغـيـاب "
.
لـا أحـمـل " نـصـا "
.
بـل أحـمـل " رمـادا "
.
أعـيـد تـشـكـيـلـه جـمـلـة
.
تـتـربـص بـ قـارئـة
.
تـنـهـش يـقـيـن كـل " قـارئ "
.
قـبـل أن يـفـهـم مـعـنـاهـا
.
.
.
أنـا سـيـد " الـهـاويـة "
.
أعـيـد تـرتـيـب " الـفـوضـى "
.
أجـعـل " الـحـرف "
.
يـمـشـي عـلـى حـافـة " الـلـيـل "
.
كـ أنـه طـائـر
.
يـبـحـث عـن قـلـب
.
يـسـتـحـق " الـسـقـوط " فـيـه
.
.
.
فـي " الـمـنـتـصـف " لـا نـقـف حـائـريـن
.
بـل نـمـارس طـقـوس " الـتـلـاشـي " بـ سـيـادة
.
.
.
أصـهـر مـشـاعـري الـمـتـقـطـعـة
.
أجـمـع شـتـاتـهـا
.
أكـسـر صـمـتـهـا
.
أعـيـد تـرتـيـب نـبـضـهـا
.
ثـم أطـلـقـهـا
.
تـلـتـهـم بـقـايـا " يـقـيـن " تـفـتـرسـه
.
كـ أنـهـا " عـقـاب " مـن لـيـل قـديـم
.
.
.
فـي " الـمـنـتـصـف " يـولـد " الـظـل " قـبـل صـاحـبـه
.
لـا يـكـتـمـل " الـضـوء "
.
لـا يـسـتـقـر " الـظـلـام "
.
تـتـدلـى " الـحـقـيـقـة " مـن سـقـف مـنـخـفـض
.
كـ أنـهـا عـقـوبـة " مـعـلـقـة "
.
.
.
تـتـسـاقـط " الـسـمـاء " إلـى الـأعـلـى
.
تـشـرب " الـجـذور " ظـمـأ الـغـيـم
.
لـا " قـاع " يـسـتـقـبـل سـقـوطـنـا
.
و لـا " أجـنـحـة " تـعـرف لـغـة الـتـحـلـيـق
.
.
.
الـمـرايـا تـعـكـس " ظـلـا " لـا يـشـبـه مـلـامـحـي
.
أقـف عـلـى حـافـة " الـصـوت "
.
فـ يـبـتـلـع الـصـمـت " حـنـجـرتـي "
.
.
.
فـي " الـمـنـتـصـف "
.
لـا أنـتِ تـصـلـيـن
.
و لـا أنـا أغـادر
.
نـتـقـاطـع كـ شـرارتـيـن
.
تـخـافـان " الـاشـتـعـال "
.
تـخـجـلـان مـن " الـانـطـفـاء "
.
.
.
تـتـبـعـت " آثـاركِ " كـ صـيـاد لـا يـرحـم
.
لـ أكـتـشـف فـي آخـر " الـدرب "
.
أنـنـي كـنـت " الـطـريـدة " الـتـي تـمـشـي طـوعـا إلـى حـتـفـهـا
.
و أن " فـخـكِ " كـان أجـمـل مـن كـل حـريـاتـي
.
.
.
يـذوب يـقـيـن " الـأيـام " بـيـن يـديـكِ
.
تـسـقـط كـل " الـمـسـافـات "
.
يـعـلـن " الـعـقـاب " ولـاءه أمـام " عـيـنـيـكِ "
.
.
.
هـذا الـذوبـان لـيـس مـن " دفـئـي " بـل مـنـكِ أنـتِ
.
مـن ذلـك " الـنـداء " الـذي نـطـق اسـمـي
.
فـ جـعـل الـعـالـم يـتـوقـف لـ حـظـة لـ " يـسـمـعـكِ "
.
.
.
فـ هـذا " الـكـبـريـاء " لـيـس إلـا شـرك حـريـر
.
و أنـتِ فـيـه " الـغـزالـة " الـتـي تـورطـت بـ عـنـاق صـيـادهـا " الـعـقـاب "
.
.
.
تـلـامـسـيـن " الـضـبـاب " بـ شـفـتـيـكِ
.
فـ تـتـنـفـسـيـن " زفـرة " الـجــارح
.
الـتـي خـبـأتـهـا خـلـف " مـرآتـكِ " خـلـف الـزجـاج
.
.
.
حـيـن أراكِ كـ " الـمـاء "
.
لـا أشـتـهـي " الـارتـواء " لـ أنـجـو
.
بـل أقـدس " الـظـمـأ " الـذي يـبـقـي فـمـي مـلـتـصـقـا بـ فـمـكِ
.
.
.
يـا " فـتـنـة الـعـبـور "
.
إن كـانـت " قـبـلـتـكِ " تـجـعـل " الـوقـت " يـتـلـعـثـم
.
فـ " أنـفـاسـي " هـي " الـهـاويـة "
.
الـتـي تـبـتـلـع " الـزمـن "
.
.
.
لـم أكـن " طـيـفـا " يـراود يـقـظـتـكِ
.
بـل " قـدرا " كـتـب قـبـل أن تـولـد " الـأيـام "
.
.
.
لـا تـعـتـرفـي بـ " الـصـدفـة " فـي مـحـرابـي
.
فـ كـل " الـدروب " الـتـي تـاهـت بـكِ
.
كـانـت تـقـصـد " هـاويـتـي " بـ إحـكـام
.
يـا سـيـدة " الـقـصـر " يـا كـل الـمـنـال
.
.
.
لـا أكـتـب كـي أرضـي
.
و لـا كـي أعـجـب
.
بـل كـي أربـك مـشـاعـركِ
.
كـي أسـقـط الـعـالـم
.
مـن أعـلـى " يـقـيـنـه "
.
يـهـوي بـ قـاع لـم يـعـرفـه مـن قـبـل
.
.
.
مـشـاعـري حـيـن أصـهـرهـا
.
لـا تـعـود مـشـاعـر
.
تـعـود إلـى " جـارح "
.
يـخـتـرق صـدركِ
.
يـتـرك فـي " الـروح " نـدبـة
.
تـلـمـع كـلـمـا مـر " الـلـيـل "
.
.
.
لـا أعـود بـ " الـنـصـوص "
.
بـل أعـود بـ مـا تـبـقـى
.
مـن " لـيـل " لـم يـكـتـب
.
و مـن " نـبـض " يـتـوارى خـلـف صـدى
.
يـخـشـى أن يـصـيـر اسـمـا
.
تـفـضـحـه الـمـرايـا
.
و مـن شـهـقـة تـبـحـث عـن قـارئـة عـن " مـلـهـمـة "
.
تـسـتـحـق " ارتـجـافـهـا "
.
.
.
حـيـن يـفـتـح " قـصـركِ " أبـوابـه لـ " الـهـاويـة "
.
تـتـلـاشـى " الـبـدايـات " و تـحـتـرق " الـنـهـايـات "
.
.
.
الـتـقـاء " الـسـيـادة " بـ " الـعـدم " يـنـجـب حـيـاة
.
و انـحـنـاء " الـسـقـوط " فـي حـضـرتـكِ لـيـس هـزيـمـة
.
بـل هـو " اعـتـراف " بـ أن " الـارتـفـاع " خـدعـة
.
.
.
أنـا سـيـد " الـهـاويـة " الـذي لـا يـخـشـى " الـارتـطـام "
.
و أنـتِ " الـنـور " الـذي يـروض " الـظـلـام "
.
فـ دعـي " الـعـابـريـن " يـبـحـثـون عـن " الـنـجـاة "
.
بـيـنـمـا نـصـنـع نـحـن " خـلـودنـا " فـي عـمـق " الـضـيـاع "
.
.
.
هـذه هـي عـودتـي
.
و هـذا هـو نـصـي
.
و هـذه هـي " غـابـة " الـجـارح
.
حـيـن أكـتـب
.
لـا تـنـبـت أوراقـا
.
بـل تـنـبـت " يـقـيـنـا "
.
أقـطـعـه
.
و أتـركـه يـنـزف
.
حـتـى يـفـهـم أن " الـحـرف "
.
لـيـس لـ الـقـراءة
.
بـل لـ " الـارتـجـاف "
.
.
.
شـامـخ " قـصـركِ " يـا سـيـدة " الـمـنـتـصـف " بـ هـذا الـبـهـاء
.
و مـرعـبـة " هـاويـتـي " حـيـن تـبـتـلـع " الـحـضـور "
.
.
.
sJdJ]m hgJlJkJjJwJt
المصدر



