هناك مثال من أستاذ أجنبي كان يقوله لنا:
السرعة والدقة.
ونحن العرب أمثالنا:
من تأنى نال ما تمنى.
ومثل آخر عن السرعة:
اضرب الحديد وهو حامٍ.
ولكن أهم من كل ذلك:
الإتقان في العمل.
من عمل منكم عملاً فليتقنه.
ويصحو رجل بصدر رحب، يصلي لله ثم يقبل جبين زوجته،
يفطر،
يحضن أولاده،
كلٌ بصدر رحب،
ثم يذهب للعمل بسورة "ألم نشرح لك صدرك"،
يتلوها بينه وبين نفسه،
بصدر رحب يعمل،
إما يكون بطيئاً متقناً مقتدياً بمثل "من تأنى نال ما تمنى"،
أو يكون بمثل "اضرب الحديد وهو حامٍ"،
المهم الإخلاص،
أو بحكمة السرعة والدقة،
يتسابق مع سرعة الزمن،
بإتقان ودقة وسرعة.
الزمن أصبح متسارعاً جداً.
ما أجمل أن نجمع أمثلة ثلاث حكم منها أن نكون سريعين بدقة وحكمة، وننتهز الفرصة بساعتها معاً.
طيور تمشي بسرعة صاروخية تبني عشها بيوم واحد،
بإتقان ودقة.
ذرة الهيليوم تقذف إلكتروناً بسرعة فائقة للاستمرار للذرة الأخرى.
التكنولوجيا تتبارى بسرعة تطور صاروخية من الغرب بإتقان،
سرعة ودقة مثل الأجانب المحبب.
وأنت ماذا مثلك؟؟
lk ulg lk;l ulgh tgdjrki
المصدر