نظرة حول تطبيق CoverScreen OS
تأتي الهواتف القابلة للطي مثل سلسلة Galaxy Z Flip بتصميم مميز يسمح باستخدام شاشة خارجية صغيرة عند إغلاق الهاتف، لكن الاستخدامات التي توفرها هذه الشاشة تختلف من هاتف إلى آخر، وغالبًا ما تقتصر على الإشعارات والساعة وبعض الأدوات المحدودة.
هنا يأتي تطبيق CoverScreen OS ليقدم فكرة مختلفة تمامًا؛ فبدل التعامل مع الشاشة الخارجية باعتبارها مجرد شاشة صغيرة لعرض المعلومات، يحاول التطبيق تحويلها إلى نظام ثانوي متكامل تستطيع من خلاله تشغيل التطبيقات، استخدام Widgets، قراءة الإشعارات والرد عليها، التحكم بالموسيقى، استخدام لوحة مفاتيح، إجراء بعض العمليات المتعلقة بالمكالمات، وتخصيص واجهة الشاشة الخارجية بشكل واسع.
والأجمل أن التطبيق لا يحاول بالضرورة إلغاء تجربة الشركة المصنعة، بل صُمم ليعمل إلى جانب وظائف الشاشة الخارجية الأصلية، مع إمكانية التنقل بين CoverScreen OS وتجربة النظام الأصلية للهاتف.
نظرة حول تطبيق CoverScreen OS
ما هو تطبيق CoverScreen OS؟
CoverScreen OS هو تطبيق اندرويد مخصص للهواتف القابلة للطي التي تمتلك شاشة خارجية، ويهدف إلى توسيع إمكانيات هذه الشاشة وتحويلها إلى واجهة استخدام متقدمة، بمعنى أبسط، بدل أن تفتح الهاتف في كل مرة تريد فيها قراءة رسالة أو الرد على إشعار أو حتى تشغيل تطبيق والتحكم بالموسيقى، يمكنك تنفيذ الكثير من هذه المهام مباشرة من الشاشة الخارجية، ويصف المطور التطبيق بأنه نظام ثانوي كامل للشاشة الخارجية في الهواتف القابلة للطي.
الهواتف التي يدعمها CoverScreen OS:
بحسب صفحة التطبيق الرسمية على Google Play، يدعم CoverScreen OS مجموعة واسعة من الهواتف القابلة للطي، من بينها:
- Galaxy Z Flip 3
- Galaxy Z Flip 4
- Galaxy Z Flip 5
- Galaxy Z Flip 6
- Galaxy Z Flip 7
- Galaxy Z Flip 7 FE
- RAZR 40 Ultra / Plus
- RAZR 50 Standard / Ultra / Plus
- RAZR 60 Standard / Ultra / Plus
- RAZR 70 Series
- Find N2 Flip
- Find N3 Flip
- Vivo X Flip
لكن من المهم جدًا الانتباه إلى أن المميزات تختلف بحسب الهاتف وإصدار النظام والمنطقة والقيود التي تفرضها الشركة المصنعة، لذلك لا ينبغي افتراض أن كل ميزة تعمل بالطريقة نفسها على جميع الهواتف.
ثانيًا | أبزر مزايا تطبيق CoverScreen OS:
- تشغيل التطبيقات على الشاشة الخارجية: هذه هي الميزة التي تجعل CoverScreen OS مختلفًا عن كثير من حلول الشاشة الخارجية، فبدل اقتصار الشاشة الخارجية على تطبيقات محددة، يستطيع المستخدم تشغيل عدد كبير من تطبيقات أندرويد مباشرة على الشاشة الخارجية، وهذا يفتح الباب أمام استخدامات كثيرة مثل:
- قراءة الرسائل.
- تصفح التطبيقات.
- تشغيل تطبيقات الموسيقى.
- استخدام تطبيقات المراسلة المدعومة.
- الوصول إلى بعض أدوات الإنتاجية.
- تشغيل تطبيقات لا توفر الشركة المصنعة دعمًا مباشرًا لها على الشاشة الخارجية.
- Launcher كامل للشاشة الخارجية: في أجهزة Galaxy Z Flip 5 وZ Flip 6 وZ Flip 7 وZ Flip 7 FE يقدم التطبيق الآن Launcher بأسلوب قريب من الشاشة الرئيسية التقليدية، حيث يمكنك ترتيب التطبيقات بحرية ووضع Widgets بجانب التطبيقات، كذلك تغيير حجم Widgets وإعادة ترتيب العناصر، وحتى إنشاء واجهة شاشة خارجية مخصصة واستخدام Grid قابلة للتعديل، بالتالي تصبح الشاشة الخارجية أقرب إلى شاشة رئيسية صغيرة حقيقية بدل مجرد لوحة اختصارات.
- واجهة مختلفة حسب نوع الهاتف: من المهم توضيح أن تجربة CoverScreen OS ليست متطابقة على جميع الأجهزة، حيث مع Galaxy Z Flip 5/6/7/7 FE تحصل على Launcher قابل للتعديل، مع إمكانية دمج التطبيقات والـWidgets في نفس التخطيط، ومع Galaxy Z Flip 3/4 وبعض الهواتف الأخرى، يعتمد التطبيق على نظام Classic Launcher مع درج تطبيقات وشاشة Widgets منفصلة، وهذا التفريق مهم جدًا عند كتابة مراجعة للتطبيق، لأن بعض المميزات التي يراها المستخدم في فيديوهات الإنترنت قد تكون مرتبطة بجهاز محدد.
- دعم Widgets: من أقوى نقاط CoverScreen OS إمكانية إضافة Widgets من تطبيقات خارجية إلى الشاشة الخارجية، حيث بدل الاقتصار على Widgets التي توفرها الشركة المصنعة، يمكنك استخدام Widgets من تطبيقات أخرى، مع دعم أحجام مختلفة وأكثر من Widget وتمرير المحتوى في بعض الأجهزة الحديثة، كذلك الضغط والتفاعل والمزيد، وهذا يوسع استخدام الشاشة الخارجية بشكل كبير.
- تشغيل التطبيقات بالطول أو العرض: يدعم التطبيق تشغيل التطبيقات على الشاشة الخارجية في الوضع الرأسي أو الأفقي، بحسب ما يدعمه الجهاز والتطبيق، وهذه ميزة مهمة لأن بعض التطبيقات تكون أفضل في الوضع الرأسي، بينما تحتاج تطبيقات أخرى إلى مساحة أفقية أكبر.
- البحث السريع عن التطبيقات: عندما يصبح لديك عدد كبير من التطبيقات، لن تضطر إلى التمرير بينها واحدًا تلو الآخر، حيث يوفر CoverScreen OS إمكانية البحث حسب الحروف والترتيب أبجديًا، والترتيب بحسب التطبيقات المستخدمة مؤخرًا، وهذا يجعل Launcher أكثر عملية خصوصًا عند استخدام الشاشة الخارجية بشكل متكرر.
- الإشعارات على الشاشة الخارجية: من المميزات الأساسية قراءة الإشعارات مباشرة من الشاشة الخارجية، حيث يمكنك “قراءة الإشعار، فتح الإشعار، تنفيذ بعض الإجراءات، حذف الإشعار بالسحب، الرد على الرسائل في التطبيقات المدعومة”، وبذلك لا تحتاج إلى فتح الهاتف لمجرد معرفة محتوى إشعار وصل إليك.
- الرد على الرسائل من الشاشة الخارجية: هنا تظهر واحدة من أكثر المميزات إثارة للاهتمام، حيث يمكن الرد على الإشعارات باستخدام Voice أو الإملاء الصوتي،
- لوحة مفاتيح على الشاشة الصغيرة: قد يبدو استخدام لوحة QWERTY على شاشة خارجية صغيرة أمرًا غير عملي، لكن وجودها يمنح المستخدم خيارًا إضافيًا عندما يكون الرد السريع ضروريًا، أما بالنسبة للرسائل القصيرة، فقد يكون Voice أو T9 أكثر ملاءمة من الكتابة الكاملة.
- التحكم بالموسيقى: CoverScreen OS يقدم نظامًا متقدمًا للتحكم في تشغيل الوسائط.
- التحكم في أكثر من جلسة Media: إذا كانت هناك أكثر من جلسة وسائط نشطة، يمكن للتطبيق التبديل بينها، وهذه ميزة متقدمة مقارنة بعناصر التحكم البسيطة الموجودة عادة في شاشات الهواتف الخارجية.
- Quick Toggles: يوفر التطبيق لوحة اختصارات سريعة يمكن من خلالها الوصول إلى وظائف مثل “Bluetooth، المصباح، عدم الإزعاج DND، إبقاء الشاشة مضاءة، وظائف أخرى بحسب الجهاز”.
- Caffeinate: من الأدوات المفيدة خيار Caffeinate، الذي يسمح بإبقاء الشاشة الخارجية مضاءة لفترة أطول بدل إيقافها بسرعة، وهذا مفيد أثناء قراءة معلومات أو استخدام تطبيق على الشاشة الخارجية.
- دعم Flex Mode: في بعض أجهزة Galaxy Z Flip، يدعم CoverScreen OS استخدام الشاشة الخارجية أثناء وضع Flex Mode عندما يكون الهاتف مفتوحًا جزئيًا أو في وضعيات معينة، وهذا يفتح سيناريوهات استخدام إضافية للشاشة الخارجية.
- التحكم من خلال Tasker وBixby Routines: من المميزات التي ستجذب المستخدمين المتقدمين إمكانية إنشاء اختصارات وإجراءات مخصصة من خلال أدوات الأتمتة مثل “Tasker، Bixby Routines، تطبيقات الطرف الثالث المدعومة”، وهذا يعني أن الشاشة الخارجية يمكن أن تصبح جزءًا من نظام أتمتة الهاتف، وليس مجرد واجهة رسومية.
- Caller ID للمكالمات عبر الإنترنت: يوفر التطبيق أيضًا واجهة VoIP Caller ID لبعض تطبيقات الاتصال عبر الإنترنت، ويمكن أن تظهر شاشة مكالمة واردة على الشاشة الخارجية، مع إمكانية “قبول المكالمة، رفض المكالمة، إنهاء المكالمة”، لكن دعم هذه الوظائف يعتمد على التطبيق والجهاز.
- تخصيص شاشة الساعة: من أكثر المميزات جمالًا إمكانية تخصيص Clock Face، حيث يمكن استخدام الصور و GIFs والفيديو كخلفيات أو عناصر مرئية لشاشة الساعة، كما يمكن اختيار تخطيطات تعرض الوقت والتاريخ والبطارية وإشارة الشبكة، ووهذا يجعل الشاشة الخارجية قابلة للتخصيص بدرجة كبيرة.
- خلفيات متحركة للشاشة الخارجية: إذا كنت من محبي التخصيص، يمكنك تحويل شاشة الغطاء إلى عنصر جمالي بحد ذاته من خلال استخدام صور متحركة أو GIFs أو فيديوهات، وهذه الميزة تجعل الهاتف يبدو مختلفًا عن الإعدادات الافتراضية.
- Edge Lighting: يوفر CoverScreen OS أيضًا ميزة Edge Lighting، حيث عند وصول إشعار، يمكن إضاءة حواف الشاشة الخارجية.
- Navigation Gestures: يدعم التطبيق إيماءات الرجوع والشاشة الرئيسية، وتم تصميم نظام التنقل بحيث يعمل CoverScreen OS إلى جانب نظام الشاشة الخارجية الأصلي، وهذه نقطة مهمة لأن التطبيق لا يريد بالضرورة استبدال تجربة الشركة المصنعة بالكامل.
- العمل إلى جانب نظام الهاتف الأصلي: من أبرز الأفكار في CoverScreen OS أنه يمكن استخدامه بجانب تجربة الشاشة الخارجية الأصلية، وهذا يسمح لك بالاستفادة من “Stock Cover Screen + CoverScreen OS” في نفس الجهاز، مع نظام تنقل خاص للانتقال بين التجربتين.
ثالثًا | التحميل والأمان:
يحتاج CoverScreen OS إلى صلاحيات حساسة حتى يستطيع تنفيذ وظائفه.
Notification Access: يستخدم التطبيق صلاحية الوصول إلى الإشعارات حتى يتمكن من قراءتها وعرضها على الشاشة الخارجية، ويذكر المطور أن التطبيق لا يحفظ محتوى الإشعارات محليًا أو عن بُعد.
Accessibility Service: يستخدم التطبيق خدمة إمكانية الوصول للتفاعل مع الشاشة الخارجية ودعم التنقل مثل للشاشة الرئيسية وللرجوع، ويذكر المطور أن CoverScreen OS لا يجمع أو يخزن البيانات الشخصية من خلال هذه الخدمة.
كما تُظهر صفحة Google Play أن المطور يصرح بعدم مشاركة البيانات مع أطراف ثالثة، ومع ذلك، لأن التطبيق يتعامل مع الإشعارات وصلاحيات Accessibility، فمن الأفضل دائمًا مراجعة الصلاحيات التي تطلبها النسخة المثبتة على هاتفك قبل تفعيلها.
أما فيما يخص التحميل، فإن التطبيق قابل للتنزيل مجانًا، لكنه يحتوي على إعلانات ومشتريات داخلية، وتوضح صفحة Google Play رسميًا وجود Contains ads وIn-app purchases.
الخلاصة:
يقدم CoverScreen OS واحدة من أكثر الأفكار إثارة للاهتمام في عالم الهواتف القابلة للطي؛ فهو لا ينظر إلى الشاشة الخارجية باعتبارها مجرد مساحة صغيرة لعرض الساعة والإشعارات، وإنما يحاول تحويلها إلى واجهة أندرويد مصغرة يمكن استخدامها فعليًا.
ومن خلال تشغيل التطبيقات، ودعم Widgets الخارجية، والرد على الإشعارات باستخدام الصوت أو T9 أو لوحة QWERTY، والتحكم بالموسيقى، والاختصارات السريعة، وتخصيص الساعة، وEdge Lighting، يصبح بإمكان المستخدم إنجاز الكثير من المهام دون الحاجة إلى فتح الهاتف في كل مرة.
وتزداد أهمية التطبيق مع أجهزة مثل Galaxy Z Flip 5 و6 و7 و7 FE، حيث يقدم Launcher قابلًا للتعديل يسمح بدمج التطبيقات والـWidgets وترتيبها بحرية على الشاشة الخارجية.
ومع ذلك، يجب تذكر أن CoverScreen OS ليس تطبيقًا عامًا لجميع هواتف أندرويد؛ فهو مصمم لفئة محددة من الهواتف القابلة للطي، كما أن بعض المميزات تختلف حسب الجهاز وإصدار النظام والمنطقة. كذلك يحتاج إلى صلاحيات حساسة مثل الوصول إلى الإشعارات وخدمة إمكانية الوصول، ولذلك ينبغي التعامل مع هذه الصلاحيات بوعي.
في النهاية، إذا كنت تمتلك هاتفًا قابلًا للطي مدعومًا وتشعر أن الشركة المصنعة لا تستغل الشاشة الخارجية بالشكل الكافي، فإن CoverScreen OS يستحق التجربة بكل تأكيد. فهو من التطبيقات التي يمكن أن تغير طريقة استخدامك للهاتف فعلًا، وتحول الشاشة الخارجية من مجرد شاشة معلومات إلى أداة عملية لإنجاز المهام بسرعة دون فتح الجهاز.
المصدر: سعودي اندرويد